شيّع أردنيون، الجمعة، جثمان الشهيد العريف جواد علي خلف السلايطة، بحضور نائب جلالة الملك، سمو الأمير فيصل بن الحسين، الذي شارك في تشييع الشهيد، إثر استشهاده في عمل إرهابي استهدفه أثناء تأدية واجبه الرسمي في العاصمة عمّان.
وأُقيمت صلاة الجنازة على الشهيد عقب صلاة ظهر الجمعة في مسجد بلدة المشيرفة الشمالية، قبل مواراة جثمانه الثرى في مقبرة البلدة بقضاء أم الرصاص.
وجدد رئيس الوزراء جعفر حسان، الجمعة، التأكيد على أن معركة الأردن ضد الإرهاب والخوارج مستمرة، مشددا على أن المملكة لن تتهاون في التصدي للفكر المتطرف الذي يستهدف أمن الوطن وسلمه المجتمعي.
وتوعد حسان، في منشور عبر منصة "إكس"، بضرب أوكار الخوارج والإرهابيين وكل من يتعاون معهم بيد من حديد.
وكان وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، قد وصف الاعتداء، الخميس، بأنه "عمل إرهابي جبان"، استنادا إلى ما أظهرته التحقيقات الأولية بشأن استهداف أحد رجال الأمن العام في العاصمة.
وفي أعقاب الحادث، أشار المومني إلى متابعة رئيس الوزراء لتعامل الأجهزة المختصة معه، مؤكدا ضرورة الإسراع في كشف ملابساته ودوافعه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل متورط.
واعتبر أن الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم يمثل اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون وعلى كل أردني وأردنية، مؤكدا أن الحكومة لن تتهاون مع أي اعتداء يستهدف الأردن والأردنيين.
وشدد على أن أمن الوطن واستقراره فوق كل اعتبار، وأن مؤسسات الدولة قادرة على حماية المواطنين والمقيمين وإنفاذ القانون بحزم، لافتا إلى أن التضحية ليست غريبة على منتسبي الأجهزة العسكرية والأمنية، كما أن الشهادة في سبيل الله والوطن ليست جديدة على الجنود.